عام / رئيس جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية : إعادة انتخاب المملكة لعضوية مجلس حقوق الإنسان هو رسالة تقدير من المجتمع الدولي

السبت 1438/1/28 هـ الموافق 2016/10/29 م واس
  • Share on Google+

الرياض 28 محرم 1438 هـ الموافق 29 أكتوبر 2016 م واس
أكد معالي رئيس جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية الدكتور جمعان رشيد بن رقوش, أن إعادة انتخاب المملكة لعضوية مجلس حقوق الإنسان لثلاث سنوات قادمة هو بمثابة رسالة تقدير من المجتمع الدولي لجهود المملكة في هذا المجال، حيث يعتمد تقييم المنظمات الدولية في المقام الأول على الإحصائيات الدقيقة والتقارير ذات الجودة والنوعية التي أكدت جميعها حقيقة تميز الجهود والانجازات السعودية في هذا المجال .
وبين أن هذا التجديد لعضوية المملكة في المجلس سيمكنها من استمرار دورها القيادي في الدفاع عن قضايا حقوق الإنسان في الدول العربية والإسلامية ، بل وحيثما كان الإنسان يتعرض للظلم والاضطهاد في مختلف أنحاء العالم باعتباره إنساناً يستحق التكريم الذي خصه به الخالق عز وجل دون النظر لاعتبارات العرق واللون والدين.
وقال : هذه الثقة الدولية وسام تقدير للجهود الإنسانية التي تقوم بها المملكة التي دأبت منذ نشأتها على يد المؤسس الملك عبدالعزيز آل سعود - رحمه الله - ومن بعده أبناؤه البررة
على أن تكون مملكة للخير وفي مقدمة الداعمين لقضايا حقوق الإنسان فهي السباقة دوماً لمد يد العون للمنكوبين واللاجئين عربياً وإقليميا ودولياً ، حتى أضحت الدولة المانحة الأولى عربياً والثالثة عالمياً وبلغ مجمل ما قدمته المملكة خلال السنوات الماضية ما يزيد عن 139 مليار دولار وهو ما أوضحه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية - حفظه الله - أمام الأمم المتحدة في اجتماعها الأخير، مبيناً أن المملكة تقوم بهذه الأعمال انطلاقا من تعاليم الدين الإسلامي الحنيف الذي تتخذه المملكة منهاجاً ودستوراً ومن كريم الأعراف العربية الأصيلة دون منّ أو أذى .
وأشار الدكتور رفوش إلى أن إنشاء هيئة لحقوق الإنسان ودعم قيام جمعية حقوق الإنسان يترجم الاهتمام الكبير الذي توليه المملكة لحقوق الإنسان ودعم تلك الحقوق التي أمرت بها الشريعة الإسلامية وكفلتها للإنسان، وهذا هو دستور المملكة ونهج قادتها في كل موقف وزمان، حيث توجت المملكة جهودها الإنسانية بإنشاء مركز الملك سلمان للإغاثة والإعمال الإنسانية.
ونوه بدعم المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ــ حفظه الله ــ لحقوق الإنسان في محيطنا العربي الذي يشهد أزمات إنسانية مؤلمة، و بما قدمته للأشقاء السوريين واستقبالهم كمقيمين يحظون بالرعاية والدعم بمختلف أشكاله، دون متاجرة بقضيتهم، كذلك استضافتها للأشقاء اليمنين في اليمن ومساعدة اللاجئين منهم في دول الجوار، سائلا
الله تعالى أن يحفظ أمننا وأماننا وأن يديم على الوطن نعمته في ظل القيادة الرشيدة .
// انتهى //
16:55ت م