عام / بدء أعمال الملتقى العربي العلمي لعلوم الأدلة الجنائية والطب الشرعي

الثلاثاء 1438/2/8 هـ الموافق 2016/11/08 م واس
  • Share on Google+

الرياض 08 صفر 1438 هـ الموافق 08 نوفمبر 2016 م واس
بدأت اليوم، أعمال " الملتقى العربي لعلوم الأدلة الجنائية والطب الشرعي "، تحت شعار : " نحو توحيد نظم ومعايير العلوم الجنائية والطب الشرعي في الوطن العربي"، الذي تنظمه الجامعة ممثلة بالجمعية العربية لعلوم الأدلة الجنائية والطب الشرعي وإدارة المؤتمرات خلال الفترة من 8 إلى 9 صفر 1438هـ الموافق من 8 إلى 9 نوفمبر 2016م، بحضور معالي رئيس جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية الدكتور جمعان رشيد بن رقوش، وذلك بمقر الجامعة.
ويشارك في أعمال الملتقى 166 متخصصًا ومتخصصة من وزارات الصحة والمختبرات الجنائية وهيئات الطب الشرعي ومراكز الأبحاث وأساتذة الجامعات والأجهزة المعنية بموضوع الملتقى وأعضاء الجمعية العربية لعلوم الأدلة الجنائية والطب الشرعي من 15 دولة هي: الأردن، الإمارات و البحرين و تونس و الجزائر و السعودية والسودان وعمان وقطر والكويت ومصر والمغرب وموريتانيا واليمن وبريطانيا، إضافة إلى المنظمات ذات العلاقة.
وبدأ حفل الافتتاح بآيات من القرآن الكريم، ثم كلمة أمين الجمعية العربية لعلوم الأدلة الجنائية والطب الشرعي الدكتور عبد السلام بكداش الذي استعرض أهمية الملتقى وأهدافه، مؤكداً أنه يأتي في إطار سعي الجامعة للارتقاء بعلوم الأدلة الجنائية والطب الشرعي، كما أنه يجسد طموحات العاملين في هذا المجال، مستعرضا تاريخ نشأة الجمعية وأهدافها.
عقب ذلك ألقى رئيس الجامعة كلمة رحب فيها بالمشاركين والمشاركات في منارة العلوم الأمنية، مؤكداً أن الجامعة وبتوجيه دائم من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية رئيس المجلس الأعلى للجامعة قد أولت موضوع الأدلة الجنائية ومختبراتها العناية والاهتمام المستحقين واضعة في اعتبارها أن استخدام التقنيات العلمية في البحث عن الأدلة الجنائية يؤدي إلى الوصول لمرتكب الجريمة في أسرع وقت ، فعلوم الأدلة الجنائية والطب الشرعي هي عين العدالة، فإذا أردنا أن يكون القرار العدلي صائباً فلا بد من تقديم الأدلة الصحيحة التي تظهر الحق، وهذا لا يأتي إلا عن طريق أجهزة الأدلة الجنائية والطب الشرعي، كما أن التدريب والتعليم يمكنان من توفير المعرفة للمحققين بما يضمن إحقاق الحق وبسط العدل والأمن.
وأوضح ابن رقوش أن الجامعة في إطار اهتمامها بهذه العلوم أنشأت كلية علوم الأدلة الجنائية التي تمنح درجات الدبلوم العالي والماجستير، وأصدرت ما يزيد على 49 إصداراً علمياً محكماً تناولت علوم الأدلة الجنائية والطب الشرعي باللغتين العربية والإنجليزية أضحت مراجع رئيسة للباحثين وأثرت المكتبة العربية المتخصصة في هذا المجال، إضافة إلى مناقشتها لـ 77 رسالة ماجستير حول قضايا الطب الشرعي والأدلة الجنائية خلال الأعوام من 2012م ــــ 2016م.
كما نفذت الجامعة من خلال كلياتها ومراكزها مئات الدورات التدريبية والبرامج المخبرية، والندوات العلمية والمحاضرات الثقافية حول هذا الموضوع داخل دولة المقر وخارجها.
// يتبع //
14:04ت م