عام /مديرو الجامعات يؤكدون أهمية مؤتمر استخدام شبكات التواصل الاجتماعي في تحديد أسس وطرق الاستخدام

السبت 1438/2/19 هـ الموافق 2016/11/19 م واس
  • Share on Google+

المدينة المنورة 19 صفر 1438 هـ الموافق 19 نوفمبر 2016 م واس
نوه مديرو الجامعات في المملكة العربية السعودية بأهداف المؤتمر الأول لضوابط استخدام شبكات التواصل الاجتماعي في الإسلام الذي تنظمه جائزة نايف بن عبدالعزيز العالمية للسنة النبوية والدراسات الإسلامية المعاصرة بمشاركة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة الأسبوع القادم ، المتمثل في بيان الرؤية الشرعية في استخدام شبكات التواصل الاجتماعي وضوابطه وأثر شبكات التواصل الاجتماعي في الأفراد والمجتمعات والإسهام في تحديد أسس وطرق الاستخدام الأمثل لشبكات التواصل الاجتماعي وتعزيز سبل استثمار هذه الشبكات في مجالات التوعية والتثقيف المجتمعي .
ووصف معالي مدير جامعة أم القرى الدكتور بكري بن معتوق عساس المؤتمر بالمهم والمحوري من حيث اختيار الموضوع الذي سيبحثه المؤتمر، لاسيما وأن وسائل التواصل الاجتماعي أصبحت تشكل أهمية قصوى في عصرنا الحاضر وانعكاس آثارها السلبية على المجتمعات خاصة شباب الأمة الإسلامية ذكورا وإناثا مما يستدعي تدخل الجهات ذات الاختصاص لوضع الضوابط الشرعية التي تكفل حقوق الجميع وضمان عدم التعدي على حقوق الآخر بداعي الحريات والانفتاح الذي يشهده العالم اليوم نتيجة التقدم التقني في عالم الاتصال .
وأكد معالي الدكتور عساس أن سعي جائزة نايف بن عبدالعزيز آل سعود العالمية للسنة النبوية والدراسات الإسلامية المعاصرة لعقد مثل هذا المؤتمر يعكس مدى اهتمام القائمين على هذه الجائزة وحرصهم الشديد وفقهم الله للإسهام في وضع الأسس الكفيلة بالاستخدام الأمثل لشبكات التواصل الاجتماعي وتعزيز سبل استثمارها في توعية وتثقيف المجتمعات وبيان الدور السلبي لتلك الشبكات على المجتمع بكافة فئاته وترويجها للشائعات وإثارة الفتن ونشر الأفكار المنحرفة ، داعيا المولى سبحانه وتعالى أن يجزل الأجر والمثوبة لمن شرفت هذه الجائزة بحمل اسمه الأمير نايف بن عبدالعزيز يرحمه الله وأن يوفق القائمين عليها لأداء رسالتها والغاية منها إنه ولي ذلك والقادر عليه .
وأشاد معالي مدير جامعة الملك سعود الدكتور بدران بن عبدالرحمن العمر من جهته بالمبادرة الموفقة التي تمس الفكر والأمن فكان قرارها الحكيم الشجاع بتبني إطلاق مؤتمرها النوعي المهم تحت عنوان (ضوابط استخدام شبكات التواصل الاجتماعي في الإسلام) الذي ينطلق تحت أربعة محاور دقيقة مهمة تغطي كافة الجوانب التي تمس موضوع المؤتمر وتجعل طرحه متضمناً الإجابات على كل الأسئلة العالقة وملبياً لكل التوقعات المنتظرة منه ، كما ستجعل المحاور وثيقة استرشادية مهمة لاحتواء الانتشار المهول المتسارع لشبكات التواصل الاجتماعي ووضع اليد على مواضع الداء لمعالجتها وتوجيه الجهد والتركيز نحو المسارات التي يمكن أن تكون خطراً يجب إيقافه أو تضييق الخناق عليه لتجفيفه حفظاً لأمن المجتمع وفكره وثوابته .
وقال الدكتور العمر :" يتبين لنا مدى الانتشار الواسع بل الواسع جداً لمواقع التواصل الاجتماعي واستخدامها حتى إن دراسة أُجريت على واقع هذه المواقع لدينا أظهرت أن المملكة العربية السعودية تحتل المركز السابع عالمياً في عدد حسابات الفرد على مواقع التواصل الاجتماعي بمعدل سبعة حسابات لكل فرد ، كما بينت دراسة أخرى أن عدد التغريدات على تويتر في بلادنا بلغت نصف مليون تغريده يوميا وكذلك فإن الواتس أب والسناب شات تحتل فيهما المملكة مرتبة متقدمة في عدد المستخدمين ومرات الاستخدام وعدد الساعات اليومية المخصصة لهما ، ولكل ذلك فإن هذا المؤتمر يمس قضية تمس عامة الشعب ويطرح موضوعاً يعني بشكل مباشر كل مواطن وضيف على هذه البلاد المباركة الأمر الذي يؤكد مدى أهمية هذا المؤتمر وضرورة طرحه وإلزامية تشخيص واقع وسائل التواصل الاجتماعي لدينا للاطمئنان على سلامة الطرح وتعرية الفكر المنحرف وتحصين الثوابت وتعزيز الوطنية والولاء للدين والقيادة والأرض ومواجهة الانحرافات بأنواعها على مستويي السلوك والمعتقد ".
// يتبع //
18:44ت م