عام /مديرو الجامعات يؤكدون أهمية مؤتمر استخدام شبكات التواصل الاجتماعي في تحديد أسس وطرق الاستخدام / إضافة ثانية واخيرة

السبت 1438/2/19 هـ الموافق 2016/11/19 م واس
  • Share on Google+

وعد معالي مدير جامعة حائل الدكتور خليل بن إبراهيم البراهيم المؤتمر مبادرة مهمة لمواكبة تطور تقنيات الإعلام والاتصال وآثارها المختلفة على النشء انطلاقا من قيم ديننا الحنيف في شتى التعاملات ، مؤكدا أهمية المؤتمر من جانبين الأول هو موضوعه المتمثل في ربط هذه التقنيات والوسائط بمبادئ ديننا الإسلامي الحنيف ، والثاني هو الفئة المستهدفة من إقامته وهم جميع مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي.
وقال معاليه :" إن ما تمثله هذه الوسائل من أثار سلبية لا يخفى على أحد ، حيث يتضح جليا تأثر النشء بما يضخ فيها من محتوى إعلامي كبير على مدار اللحظة، حتى إن جيل الشباب المسلم اليوم يعاني من تسلل الأفكار الهدامة عبر هذه الوسائل مما يستوجب التوعية والتوجيه عبر تمكين الأفراد من الاستخدام الصحيح للوسيلة بهدف الإسهام في صناعة محتوى مناسب من جهة، وتحصينهم بالوعي ضد الأفكار الضالة والمتطرفة والهادمة لمبادئ الأخلاق من أخرى ، وعلى ضوء ذلك تأتي أهمية استثمار هذا المؤتمر في تحقيق أهدافه المنشودة التي من أهمها بيان الرؤية الشرعية في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي وبيان أثرها في الأفراد والمجتمعات ولاسيما دور بعض مستخدميها في استثمارها لتروج الشائعات وإثارة النعرات والفتن والأفكار المنحرفة" .
وأوضح معالي مدير جامعة القصيم الدكتور عبدالرحمن بن حمد الداود أن تنظيم مؤتمر حول استخدامات شبكات التواصل الاجتماعي وفق الرؤية الإسلامية يتجاوز في أهميته الجانب العلمي والمعرفي إلى التفاعل المباشر مع قضايا الناس والمجتمع ، فوسائل التواصل الاجتماعي في الوقت الحالي أصبحت رقمًا مهمًا ومؤثرًا في وسائل وأدوات التأثير وتشكيل الاتجاهات الايجابية والسلبية بين أفراد المجتمع .
وقال معاليه :" يكتسب هذا المؤتمر أهميته وأثره المستقبلي المتوقع فالمشاركات العلمية التي ستقدم في هذا المؤتمر حول المحاور المطروحة والمتعلقة بالضوابط الشرعية لاستخدام وسائل التواصل الاجتماعي ودورها في نشر الوسطية ومواجهة فكر التطرف والإرهاب والآثار الفكرية لهذه الوسائل ودور المؤسسات القضائية في ضبط استخدام شبكات التواصل الاجتماعي كل هذه الموضوعات وغيرها من المحاور التي سيتناولها المشاركون في المؤتمر تشكل موضوعات هامة وجديرة بالعناية والمراجعة فالمجتمعات الإسلامية ومنها مجتمعنا تواجه في هذا الوقت تحديَّا صعبًا أمام هذه التقنيات الاتصالية الحديثة ، ومن هنا فإن من المتوقع والمؤمل أن يخرج المؤتمر بتوصيات ومقترحات حول أفضل الممارسات الاجتماعية والتطبيقات القانونية للتعامل مع هذه الوسائل بما يتوافق مع تعاليم ديننا الإسلامي الحنيف الذي يحض على الفضيلة والسلام" .
وحذر معالي مدير جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية الدكتور سليمان بن عبدالله بن حمود أبا الخيل من خطورة الإعلام الجديد، لما تتضمنه من مواد متنوعة يطغى على معظمها ضعف المصداقية وسوء المحتوى وهو ما جعلها بيئة خصبة لنشر الشائعات والإرجاف بين الناس مما خلف آثاراً اجتماعية سلبية على الأفراد خاصة مع نقص وعي المجتمع للتعاطي معها.
وأكد معاليه أهمية المؤتمر في بيان الرؤية الشرعية التأصيلية في استخدام هذه الشبكات وأثرها في الأفراد والمجتمعات والإسهام في تحديد طرق الاستخدام الأمثل لها وتعزيز سبل استثمارها وبيان آثرها ودورها الخطير في نشر الأفكار المنحرفة وإثارة الفتن وما إلى ذلك مما ازدادت الحاجة إلى بيانه ودراسته دراسةً منهجية تأصيلية .
وأوضح معالي مدير جامعة طيبة بالمدينة المنورة الدكتور عبدالعزيز بن قبلان السراني أن الإسلام شرع طريقة التواصل بين الآخرين وفق أنظمة إسلامية تضمن خصوصية الفرد والمجتمع والحفاظ على كل ما يخدمه بعيدا عن السلبيات التي يمكن أن تتسبب في خدش جدار الحياء والستر أو التطرق إلى معلومات سلبية تؤدي إلى نشر التطرف والإرهاب أو حتى انشغال المجتمع الإسلامي بمعلومات مغلوطة تؤدي إلى خلق مشكلات تتفاقم وتتفاوت في قدرتها على انهيار فرد أو مجتمع أو دول كما هو مشاهد حولنا .
وأفاد معالي الدكتور السراني أن مؤتمر ضبط استخدام شبكات التواصل الاجتماعي في الإسلام الذي تنظمه جائزة نايف بن عبدالعزيز آل سعود للسنة النبوية والدراسات الإسلامية المعاصرة ، يأتي لتوضيح أهمية تقنين استخدام وسائل التواصل الاجتماعي ودور الجهات المعنية في التصدي ومراقبة ما يتم نشره على تلك الشبكات ومتابعة كل ما يسئ إلى وطنه ومجتمعه ونفسه .
// انتهى //
18:44ت م