عام / " مؤتمر الأمن البيئي " يبدأ أعماله بجامعة نايف

الثلاثاء 1438/2/29 هـ الموافق 2016/11/29 م واس
  • Share on Google+

الرياض 29 صفر 1438 هـ الموافق 29 نوفمبر 2016 م واس
بدأت اليوم، أعمال مؤتمر "الأمن البيئي" الذي تنظمه جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية، ممثلة بمركز الدراسات والبحوث وإدارة المؤتمرات، بمشاركة 165 مشاركاً من وزارات الداخلية والطاقة والبيئة في الدول العربية ومراكز الأبحاث وأساتذة الجامعات والأجهزة المعنية والمنظمات الدولية من 13 دولة، الأردن والإمارات والبحرين وتونس والجزائر والسعودية والسودان والصومال وقطر والكويت ومصر وموريتانيا واليمن، وذلك بمقر الجامعة.
وبدأ الحفل بكلمة مركز الدراسات والبحوث التي استعرضت أهمية المؤتمر وأهدافه، الذي يأتي في إطار استشعار الجامعة لأهمية موضوعه بهدف بيان المهددات التي تواجه الأمن البيئي وتحديد الاخطار والأدوار الوقائية، وكذلك سبل نشر الوعي حيال المشكلات البيئية.
عقب ذلك ألقى معالي رئيس جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية الدكتور جمعان رشيد بن رقوش كلمة رحب فيها بالمشاركين والمشاركات في منارة العلوم الأمنية، مؤكداً أن الجامعة وبتوجيه كريم من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية رئيس المجلس الأعلى للجامعة قد أولت موضوع الأمن البيئي العناية والاهتمام المستحقين بهدف تقديم الحلول والمقترحات لرسم خطط وإستراتيجيات من شأنها المحافظة على سلامة البيئة وأمنها وإصلاح ما أفسده الإنسان.
وأشار معاليه إلى جانب من اهتمام الجامعة بالأمن البيئي من خلال مذكرة التفاهم العلمي مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية منذ العام 2008م، ومن أبرز نتائجها إعداد برنامج أكاديمي متخصص في الأمن النووي ادخل ضمن المناهج الدراسية بالجامعة، حيث تمنح الجامعة حالياً (دبلوم الأمن النووي )، كما أنها في مرحلة إعداد برنامج للماجستير في "الأمن النووي" لتكون الجامعة العربية الأولى التي تمنح هذه الدرجة في هذا المجال الحيوي والمهم، كما نفذت الجامعة
العديد من المناشط التدريبية المشتركة مع الوكالة الدولية وعدد من الدول الأوروبية حول أخطار التلوث النووي والإشعاعي.
وأوضح بن رقوش أن الجامعة ناقشت في مجال الأمن البيئي أكثر من 220 رسالة ماجستير ودكتوراه، كما أصدرت 17 دراسة علمية محكمة عن الأمن البيئي، إضافة إلى العديد من الندوات العلمية والدورات التدريبية حول هذا الموضوع، مؤكداً أن تنظيم هذا المؤتمر يأتي في إطار المنهج الفريد الذي اختطته الجامعة في التعامل مع الواقع الأمني من منظور واسع إدراكاً منها أن المعالجة الحقيقية للقضايا الأمنية لا تتأتى إلا من خلال تحقيق الأمن بمفهومه الشامل الذي تشكل العلوم والمعارف المختلفة آليات تطبيقه.
وأضاف معاليه أن المؤتمر العلمي الذي يحضره مجموعة من الاكاديميين والخبراء في مجال البيئة سيسهم ــ بمشيئة الله ــ في تقديم أفكار تساعد على تفعيل وتأطير الأمن البيئي بمختلف أنواعه.
واختتم معاليه كلمته برفع الشكر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين وسمو ولي ولي العهد - حفظهم الله - لرعايتهم لهذه المؤسسة العربية الرائدة حتى وصلت إلى هذه المكانة المتميزة عربياً ودولياً، كما رفع معاليه الشكر لأصحاب السمو والمعالي وزراء الداخلية العرب على دعمهم لهذا الصرح العلمي العربي الذي حقق بتوفيق الله، ثم بما تهيأ له من دعم لا محدود نجاحات مقدرة وانجازات مشهودة في القضايا مثار الاهتمام العربي والدولي.
عقب ذلك بدأت أعمال المؤتمر الذي سيناقش على مدار يومين العديد من البحوث والأوراق العلمية حول الموضوع يقدمها خبراء من مختلف الدول العربية والمنظمات الدولية، إضافة إلى تقارير الوفود المشاركة.
يذكـر أن المؤتمر يهدف لتحقيق جملة من الأهداف من أهمها : السعي لتحقيق الأمن البيئي على المستوى العربي تعزيزاً لمنظومة الأمن الشامل، والتعرف على أبرز التحديات التي تهدد الأمن البيئي، والاستفادة من التجارب الدولية والعربية الرائدة، وصولاً إلى أفضل سبل الوقاية في مجال الأمن البيئي.
// انتهى //
15:02ت م