عام / الأمير فيصل بن بندر يؤكد ان إمارات المناطق تسعى لتحقيق تطلعات القيادة الرشيدة للوصول إلى أعلى مستويات التنمية لكافة مناطق المملكة/ إضافة أولى واخيرة

الاثنين 1438/5/16 هـ الموافق 2017/02/13 م واس
  • Share on Google+

من جهة أخرى أكد وكيل إمارة الرياض عبدالله بن مجدوع القرني في كلمته خلال ترأسه للجلسة الأولى أن الورشة تهدف لتحسين الأداء وتبادل الخبرات والوقوف على التجارب المماثلة إقليمياً، إضافة إلى تعزيز الجوانب القانونية والإدارية لمهام المجلس، منوهاً بالدعم والمتابعة المستمرة من قبل سمو أمير منطقة الرياض لكل ما من شأنه الإرتقاء بالعمل ورفع كفاءته ومستوى جودته.
وأكد عضو مجلس الشورى الدكتور عبدالرحمن هيجان خلال الجلسة أن تكوين مجلس المنطقة نتيجة طبيعية للتطور التاريخي للإدارة والنظام " القانون" في المملكة، مشيراً إلى أن اللائحة التنفيذية للمجلس تعتبر نظام المناطق من الأنظمة الأساسية في الدولة.
وعرف الدكتور هيجان بالثقافة القانونية في المملكة من حيث أنواع الأنظمة والسلطة المسئولة عن إصدار الأنظمة، فيما قدم شرحاً للمواد النظامية الحاكمة لأعمال مجلس المنطقة، مستعرضا العلاقة بين مجلس الشورى ومجلس المناطق حيث قدم نبذه عن بداية هذه العلاقة وما صدر بشأنها من أوامر وقرارات.
فيما قدم رئيس قسم الدراسات الأمنية بكلية العدالة الجنائية بجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية الفريق الدكتور عباس أبو شامة نماذج مختلفة عالمية في مجالس المناطق، مبيناً أن النظام المحلي يعمل على تنسيق متكامل مع الحكم في المركز والرئاسة فيما يخص شؤون المواطن المحلي، موضحاً أن جميع الخدمات تقريباً أصبحت من مهمة السلطة المحلية.
وأضاف أبو شامة بأن هناك رقابة مركزية على السلطات المحلية تمارسها لمعرفة مدى مشروعية القرارات والتصرفات القانونية والنظامية، لافتاً النظر إلى أنها تزيد أو تنقص حسب ظروف ونظام كل دولة.
فيما ترأس الجلسة الثانية معالي رئيس جامعة نايف للعلوم الأمنية الدكتور جمعان رشيد بن رقوش الذي أكد أن الجامعة تبني برامجها العلمية السنوية من منطلقات رؤيتها نحو مستقبل العلوم الأمنية، مؤكداً أن تمازج الخبرات والمعارف هو المفتاح الحقيقي للولوج إلى مساحة أرحب في النماء المعرفي الذي يلامس كل تضاريس العمل الأمني.
وتحدث معالي مدير معهد الإدارة العامة الدكتور مشبب عايض القحطاني خلال الجلسة عن مكونات منطقة الرياض وأهم المقومات والمميزات إضافة إلى التطرق لميزان الإقتصاديات في العالم المعاصر، مشددا على ضرورة التخطيط الاستراتيجي والممنهج متطرقاً لرؤية المملكة 2030م وأهدافها والتزاماتها، موضحاً الخيارات الاستراتيجية للمملكة وإمكانية تعزيز قدرات منطقة الرياض مستقبلاً لتحقيق تطلعات المسؤولين عن المنطقة.
ورأس الجلسة الثالثة وكيل وزارة الداخلية لشؤون المناطق محمد بن علي الهبدان الذي أكد أن الوزارة تعمل بشكل مستمر لتطوير العمل والتواصل المستمر مع إمارات المناطق، منوهاً بالجهود المبذوله من قبل أمراء المناطق الذين يقدمون كل ما من شأنه خدمة الوطن والمواطن.
من جهة أخرى أكد عميد مركز الأزمات وتطوير القيادات العليا بجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية اللواء الدكتور فهد الشعلان أن القرارات التي يتم إصدارها للتعامل مع الأزمات إنما هي المحرك للأزمة وتداعياتها سلباً أو إيجاباً، مؤكدا أهمية الابتعاد عن الارتجال في إصدار قرارات الأزمة دون الاعتماد على أساليب علمية ومنهجية في التشخيص.
وفي ختام الورشة كرم أمير منطقة الرياض المشاركين في جلسات الورشة.
// انتهى //
17:55ت م